الصندوق الطائر


      الصندوق الطائر

 في قديم الزمان كان يعيش تاجر مغني وابنه في مدينه صغيره وكان التاجر غنيا الى درجه انه رصف شارعا بالفضة وتوفي بعد انا عاش سنوات  سعيده ترى كان لابنه ثروة الكبيره.

وكان الاب رجلا عاقلا يدخر نقوده بحكمه أما الشاب فأنفق أمواله بغبائيٍ وسرعان ما ضاعت الثروه وعندما عرف الجميع أن الشاب أصبح فقيرا تجاهله إلا صديقا واحدا أحضر له  صندوقا ونصحوه أن يركبهُ ويترك المدينه.







وجلس الشاب بحزن على الصندوق وفجأه أرتفع الصندوق وخرج من النافذه وطار في السماء رافعاً الشاب معه .....

وراء الشاب تحته كنائس وأبراج وسفناً وبحار وأنهار وبدا يرى  الناس  كالحشرات الصغيره...

      هبوط الصندوق عند قصر الملك 

ونزل الصندوق أمام قصرٍ جميل ،ودخل الشاب إليه فرأى سلطاناً غنياً كثيراً متربعاً على عرشٍ ذهبي فدهش الشاب كثيرا وأخذ يتفاخر بثروته العظيمة

و سرت ابنت  السلطان من الحكايه الجميله التي كان يرويها الشاب عن رحلاته وقعت في حبهِ ...

وواعدها الشاب ان ياخذها برحله جميله الى البلاد البعيده لذا ترجت اباها ان يتزوجها الشاب فوافق على ذلك.


وصار الشاب الصغير يا يقص حكايا البلاد البعيده الى ندماء الملوك في القصر و للناس في الشوارع والاميره الى جانبه وتحدث عن الثلوج التي تغطي الجبال وعن الفراء  الذي يلبسه الناس في البلاد البارد.

و في القصر انتهت إجراءات الزواج وكان هناك أقمشه جميله من الحرير الناعم وأكواب فضية وذهبيه من اجل كعك الزواج و زمرد وياقوت لتلبيسه العروس وما زال الناس يستمعون الى تفاخر الامير حتى لم يظن ان لديه ثروات عظيمه فقط بل انه يتمتع بقوه خارقه .








واخيرا جاء يوم الزفاف وامتلاء القصر بالفوضى وأحضر كعك العيد وجرت الألعاب الناريه والسحريه ورقصت الفتيات احتفالاً بيوم الزواج.

   احتراق الصندوق وضياع أحلام الشاب..

وبينما كان الشاب يخبئ صندوقه في مكان امين انطلقت شراره من الالعاب الناريه فاحرقته حتى صار رمادا وضاعت جميع احلام الشاب .

و اصبح مطرا لمغادره القصر تاركا العروس الجميله فهرب خفية  خارج القصر وترك البلاد وصار يتجول بقيه حياته وظلت الاميره تنتظره رجوعه دون فائده.

    إقرأ أيضاً قصة العروس الجديده

وفقد الشاب الغني يؤكل سعادته وخسر ثروته و اصبح جائعا يدور من بلد الى اخر بثيابه المهترئة يروي قصصه للناس لقاء قطعه من الخبز.

وفي كل مكان يذهب إليه كان يروي قصصه و رحلاته إلى البلاد البعيده والأطعمة التي اكلها و قصر السلطان العظيم الذي زاره وجدرانه المرصع بالذهب و سجادته الجميله و بنت السلطان ذات الشعر الأسود والعينين اللامعتين..

وحين يروي قصه يصبح وجهه حزينا ثم ينتقل الى مدينه اخرى مغموما باحثاً عن  قليل من السعاده التي لم يجدها ابدا.



إرسال تعليق

أحدث أقدم
1111111111111111111
1111111111111111111
1111111111111111111
1111111111111111111
1111111111111111111
1111111111111111111
1111111111111111111
1111111111111111111
1111111111111111111
1111111111111111111
1111111111111111111
1111111111111111111
1111111111111111111
1111111111111111111
1111111111111111111
1111111111111111111
1111111111111111111
1111111111111111111
1111111111111111111
1111111111111111111
1111111111111111111

نموذج الاتصال